وفد من مقلدی المرجع الدینی الیعقوبی یزور آیة الله الکرباسی فی لندن
المؤسسة الإعلامیة العراقیة - لندن
زار وفد من مقلدی سماحة المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی (دام ظله) سماحة آیة الله الشیخ محمد صادق الکرباسی (دام ظله) وقد تمثل الوفد بسماحة الشیخ محمد الرفیعی والشیخ الأستاذ حیدر الأمطوری والحاج جلال العلوان والأخ عبد الرحمن الجورانی والمهندس رافد الأزیرجاوی، وحضر اللقاء الباحث فی دائرة المعارف الحسینیة الدکتور نضیر الخزرجی.
بدأ اللقاء بسؤال سماحة الشیخ الکرباسی عن سماحة المرجع الیعقوبی وصحته واستفسر عن آخر أخبار ونشاطات المرجعیة، وقد عرج سماحة الشیخ الکرباسی على الوضع فی العراق مؤکدا على وجوب المحافظة على ما وصلنا الیه من إنجازات فی العراق وعدم التفریط بها، وقد علق على مسألة تسقیط من یتصدى للمرجعیة بقوله (على المؤمن أن یعمل لله ولا حاجة للإلتفات الى ما یقوله الآخرون ما دام عمله لله وسترون أن ما لله ینمو ویرتفع فلا تبالوا لتخرصات الآخرین ولا تذعنوا لها فإن الشجر المثمر یُضرب!) ثم ذُکرت فی اللقاء الذی تم فی 21/11/2011م فی المرکز الحسینی للدراسات بلندن إنجازات المرجع الیعقوبی (دام ظله) على جمیع الأصعدة الدینیة والإجتماعیة والسیاسیة وغیرها منذ سقوط النظام فی 9/4/2003م وحتى وقتنا الحالی وإیمان سماحة المرجع بالعمل المؤسساتی وحثه على العمل به، فیما قُدمت بعض مؤلفات سماحة المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی (دام ظله) لسماحة الشیخ محمد صادق الکرباسی وقد شکر الهدیة وثمّنها وأوصى بإیصال سلامه الى سماحة الشیخ المرجع.
:: لمحة عن دائرة المعارف الحسینیة :
•اسم الرسمی للموسوعة باللغة العربیة هو : " دائرة المعارف الحسینیة " .
•صدر عن المرکز الحسینی للدراسات – لندن – المملکة المتحدة . •مؤلفها هو سماحة آیة الله الدکتور الشیخ محمد صادق محمد الکرباسی . •نشأت فکرة التألیف عام 1400 هـ (1980م) ، و لکن الانبثاقة کانت لیلة السبت 11/محرم/1408 هـ الموافق لـ 5/أیلول/1987م ، إثر تجلی عظمة الإمام أبی عبد الله الحسین ( علیه السَّلام )
فی حادثة وقعت یوم عاشوراء فی لندن هزّت مشاعر المؤلف ، فعَهِدَ مع نفسه أن یُبرز عظمة هذا الإمام الشهید بشکل یلیق بساحته المقدسة ، ذکرها المؤلف بالتفصیل فی الجزء الأول من دائرة المعارف الحسینیة - قسم البدایة . و من هنا نجد أن المؤلف أرّخ الموسوعة بقصـیدة یقول فی آخرها :
یا إلهی بشقیقی زینب اجعل و بها تأریخها : رغد المذادِ
حیث استخدم التاریخین 1980 م و 1987 م .
•اختیار الأسلوب المتبع و الطریقة المثلى جاء بعد تفکیر طویل حول کیفیة إبراز هذه العظمة ، و بهذه الحلّة القشیبة ، فوقع الاختیار على دمج مادة الکم بالکیف ، لیتولد الانفجار الهائل الذی أحدثـته هذه الدائرة من صدى ، و ما خلفته من أمواج ، تتجدد مسامعه فی أذهان المحققین و الباحثین و أصحاب الشأن . •تشتمل الدائرة على ستین باباً من أبواب المعرفة حسب مناحی العلوم و الفنون ، یختلف کل باب تماماً عن الباب الآخر اصطلاحاً و اختصاصاً ، و لکنه یرتبط بالإمام الحسین ( علیه السلام ) شخصاً و قضیة ، فالأبواب على سبیل المثال جاءت کالتالی : التـشریع ، الأدب ، التاریخ ، الرؤیا ، السیاسة ، الخطباء ، ... و هکذا . •قاربت أجزائها الستمائة مجلد ، کل مجلد لا تقل صفحاته عن 400 صفحة ، و لا تزید على 800 صفحة . تجاوزت عدد کلماتها المائة ملیون کلمة ، و ربما بلغت مائة و خمسون . •کل باب أو فصل رئیسی من الموسوعة مزدان بمقدمة ضافیة عن ذلک العِلم أو الفن الذی خصص به ذلک الباب أو الفصل ، بحیث تعد المقدمة دراسة شاملة حول ذلک الموضوع ، و من هنا قام عدد الأکادیمیین بفصل هذه المقدمات و طباعتها فی کتاب مستقل ، لیکون فی متناول أرباب ذلک الفن أو العلم . •کما أن کل باب أو فصل ینتهی بخاتمة ، الغرض منها الوصول إلى النتائج التی وضع من أجلها ذلک الباب أو الفصل ، و هی بمثابة عصارة لاستنتاجات هذا البحث بشکل مفصل . •إن کل جزء من أجزاء الموسوعة یحمل إلى القارىء نظرة أحد علماء الغرب أو الشرق بمختلف معتقداتهم عن هذا الجزء ، و ینشر فی نهایة ذلک الجزء ، و بلغة تلک الشخصیة التی حاولت دراسة ذلک الجزء فی صفحات
:: تنبیه
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله بکرة وأصیلا، والصلاة على نبیه شروقاً وأُفولا، والسلام على آله صباحاً وأثیلا.
شُکرنا متواصل لمن منح لنا القدرة على الشُّکر وألهمنا سُبل الشُّکر وحبانا الجزاء على الشُّکر بمنِّ الله وطول أناته.
لقد أُنجزت طباعة دائرة المعارف الحسینیة عُشرها، حیث تجاوزنا الجزء الستین، إذ أن الموسوعة من حیث التحریر تجاوزت عتبة الستمائة مجلداً، وما ورد فی هذا التعریف إنما یتحدث عما قبل عقد واحد، والسبب یعود إلى أمرین:
1-أن الکتابة الیدویة لدى الطباعة یتضاعف حجمها، وهذا ما لم یؤخذ بعین الاعتبار، ومن ذلک على سبیل المثال السیرة الحسینیة، فقد کان الجزء الأول حسب التصنیف السابق یشمل سیرته أیام الرسول (ص) فی جزء واحد، ولکن على أرض الواقع لدى الطباعة شکّل جزأین، وهکذا بالنسبة إلى سائر الأبواب.
2-إن مستجدات حصلت فأضافت فی عدد الأجزاء، ومن ذلک على سبیل المثال: معجم المقالات، فکان من المقرر أن یقع فی جزأین إلا أن تضاعف المقالات کوّن لدینا لحد الآن عشرة أجزاء.
وقس على هذین المسارین دواوین الأشعار، ومعجم الشخصیات، ومعجم الموضوعات وما إلى ذلک.